محمد خليل نقيب محامي غرب طنطا يوضح الحقائق للجمعية العمومية

إعمالآ لمبدأ الشفافيه المعهوده فينا منذ أن تولينا أمانة نقابة محامي غرب طنطاوردآ على ما أثير مؤخرآ من شائعه مغرضه زفها عضو منساق نقلآ عن العام يادعاء العام تحويل عشرة ملايين او مايزيد لتجهيز وتشطيب المسطح ( المقر الادارى لنقابة محامى غرب طنطا )والبالغ مساحته فعليآ بعد ادخال البروز والطرقات خمسمائة وستون مترآ مربعآ والذى شاهد من حضر بالأمس حجم الأعمال التشطيبات والتجهيزات التى تمت نود أن نحيط علم حضراتكم ومن واقع كشوف الحساب أن إجمالى ماتم تحويله لحساب نقابة غرب طنطا هو مبلغ ( مليون وستمائة وتسعة عشر ألف جنيهآ )
وأن ماتم إنفاقه فعليآ على كافة الأعمال للمقر – والذى تم استلامه عباره أربعة شقق مغلقه منفصله وعلى الطوب الأحمر – ابتداءآ من الهدد والإنشاءات والتجهيز والتشطيب
هو مبلغ ( اثنين مليون وربعمائه وخمسون الف جنيهآ )
اى أنه قد تم انفاق فارق المبلغ وقدره ثمانمائه وواحد وثلاثون الف جنيهآ من حساب غرب طنطا بناءآ على تعليمات السيد النقيب العام لعدم ايقاف الأعمال وسيتم تحويل ماتم إنفاقه لاحقآ للاستعجال لإفتتاحه قبل انتخابات النقابه العامه المنصرمه
وبالفعل تم التجهيز والتشظيب وللعلم أرسل النقيب العام فى اكثر من بند من بنود العمل بعض الصنايعيه والمقاولين الذين باشروا بعض الاعمال فى نادى جليم فى الاسكندريه وهم من الاسكندريه ووجدنا ان أسعارهم عاليه وعلى سبيل المثال فى اعمال الجبسون بورد ( الاسقف) ارسل الينا احد المقاولين وبمناقشته قرر انه سيقوم بالأعمال مثلمآ تم فى نادى جليم على اساس المتر بمبلغ ثلاثمائة جنيهآ وبالسؤال بطنطا توصلنا الى من يقوم بهذه الأعمال بمبلغ مائه وسبعون جنيهآ للمتر بفارق مائه وثلاثون جنيهآ فى المتر الواحد عن مقاول الاسكندريه واندهش النقيب العآم من كافة الاسعار التى كانت تتم بها كل مرحله وكان يعتمد مرحله بمرحله بعد معاينة مدير المشروعات وارسال المقايسات اى انه دون مغاله فإننا قد وفرنا فى اعمال التشطيبات للنقابه العامه مالا يقل عن ثلاثه مليون جنيه وعندما اكتشفنا محاوله المهندس المشرف على الاعمال احداث ربح لنفسه من البضاعه التى يتم توريدها قمنا بإنهاء عمله وطرده من المقر وكان كافة اعضاء العامه مندهشين من كم الاعمال الذى يتم فى وقت قياسى ويثنون على الامانه فى الإنفاق لدرجة ان اغلبهم قرر بالحرف ان مبلغ التشطيب لهذا المقر بهذا الوضع ميشطبش شقه .
إلا ان الوقت لم يسعف للفرش قبل الانتخابات للافتتاح وعند قدوم الانتخابات العامه آثرت على نفسى ألا أتواجد فى المشهد لأسباب احتفظت بها لنفسى منعآ للتأثير على أحد فى المعترك الإنتخابى ولم يحالف الحظ النقيب العام الحالى للنجاح فى غرب طنطا مثلما كان فى الانتخابات التكميليه وهذا مادعاه إلى القول بعد الإنتخابات أن المقر الإدارى لن يتم فتحه حتى لا يحتسب انجاز للعبد الفقير إلى الله كتصفية للحسابات الإنتخابيه ونسى سيادته أن التاريخ لا يكذب ومحامين مصر عامه وغرب طنطا خاصه يعلمون كم الجهد الذى بذلناه فى الحصول على هذه المساحه من محافظه الغربيه منذ وجود الفقيه الجليل رحمه الله رجائى عطيه صاحب الفضل الأول بعد الله عزوجل فى اتمام هذا الصرح وكم المجهود الذى بذلناه فى الحصول على الموافقات وتذليل العقبات وذلك لتحقيق حلم طال انتظاره اكثر من ثلاثون عام لمحامي الغربيه
وعندما تم رفض الفرش لعرقلة الافتتاح تم اتخاذ قرار من اعضاء المجلس المخلصين فقط بالأغلبيه لفرش المقر من حساب غرب طنطا بعد ان أبديت للكافه الحضور انه فى حالة الرفض سأقوم بفرش المقر من حر مالى لتحقيق حلم وأمنيه للساده المحامين فوافق المخلصين بالأغلبيه ورفض مناصرى العرقله لأهداف فى نفسهم بالأقلية ، وقد توجها الأقليه الذين لديهم مشروع آخر بمحاوله عرقله اى انجاز نقوم به ولم يشتركوا معنا فى اى عمل طوال الدوره الحاليه للعامه وتم إبلاغ القرار للعامه فأوعذ اليهم بتقديم شكوى فينا تمهيدآ لإجراءات التحم فيها غرضهم بعرقلة الافتتاح ولكن هيهات هيهات فقد أرادوا ضرنا بالباطل لتكتشفهم الجمعيه العموميه ويؤكدوا سعينا للصالح العام وسعيهم الذى ضل ، ويبرزوا للجمعية العموميه هذا الصرح الشامخ الذى تم تشطيبه على اعلى مستوى وبأقل الأسعار ولن يثنينا ذلك عن استكمال الفرش وتشغيل هذا المقر والملتقى الإجتماعى للساده المحامين فى اقرب وقت
واقولها لكل من ضل سعيه وأطلق شائعة مغرضه هذا كتابناشاهدآ علينا وعليكم وعلى استعداد كامل لمواجهه العام الذى أطلق هذه الشائعه امام الجمعيه العموميه لمحامين مصر ليس غرب طنطا فقط ولن اتنازل عن استرجاع فارق المبلغ الذى تم إنفاقه من غرب طنطا على التشطيب مضافآ اليه ماسيتم إنفاقه على الفرش ولو ادى ذلك إلى استعمال كافة الطرق القانونيه لأننا لا نأخذ من المال الخاص لأحد كائن من كان وان لم تكن عادلآ فلا ولاية لكم علينا والحقوق لا تطلب ولكنها تنتزع وليس على رأسنا بطحه
اما من يدعى ان نقابة غرب طنطا كانت بها أموال كثيره فهو إما أبله أو مضلل لأن الجميع يعلم أننا تسلمنا زمام النقابة الغراء ورصيدها كان ٢١٣١ ألفين ومائه وواحد وثلاثون جنيهآ وذلك ثابت من واقع كشف الحساب البنكى المحتفظ به بالنقابه لمن اراد الاطلاع عليه
إلا اننا بفضل الله قمنا بحوكمة الموارد وترشيد الانفاق على الرغم من النشاطات الغير مسبوقه التى قمنا بها إلى ان اصبح رصيد غرب طنطا لا يقل عن المليون جنيهآ نتاجآ لضبطنا ومراقبتنا لكل صغيرة وكبيره صيانة للامانه ولما رفضت النقابة العامه تشطيب غرف الساده المحامين وإقامة نادى بسيون الذى اوشك ترخيصه على الانتهاء وفرش المقر فواجب علينا ان نلبى هذه الإحتياجات بكافة السبل
وبمشيئة الله أوشكنا على الانتهاء من تشطيب كافة الغرف وتزويدها بالكراسى وكذا أوشكنا على الانتهاء من أعمال نادى محامين بسيون وسيعلن عن الافتتاح قريبآ وكذا سيتم الانتهاء من فرش المقر فى غضون الايام القادمه والإعلان عن الإفتتاح الرسمي
